كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال بعضهم في شيخ الاسلام تقي الدين - قدس الله روحه -:
الحمد لله حمدا دائما أبدا
ثم الصلاة على الهادي وعترته
بهم وهم خير مامول و كرم مر
قد انجز الله للأبرار ما وعدوا
و صلح الله ذات البين وانفرجت
و غمد الله سيفا كان مشتهرا
و لف الله ما بين القلوب على الف
فاصبح الناس في صفو بلا كدر
وعدا على الله حقا نصر ناصره
ولم تكن محنة، بل منحة جمعت
فيها بصائر للمستبصرين بها
فداوموا شكر نعمى كالحيا وكفت
فيا لها نعمة عمت سلامة من
فهو الامام الذي ما زال عند ذوي ا د
إن قيل من هو؟ فاطرب عند ذاك وقل:
مباركا طيبا يستغرق العددا
وصحبه وذويه الصفوة السعدا
جو و عظم مقصود لمن قصدا (1)
من رفع نازلة مست إمام هدى
شدائد فككت أهوالها الزردا
وأطفا الله جمرا كان قد وقدا
ضقوى، وعرفها طرق الهدى وهدى
من بعدما كان كل عيشه نكدا
كذا عليه به القرآن قد شهدا
لطفا خفيا، ولطفا للعيون بدا
ينبي لمن غاب عنها من لها شهدا
على الورى وكفت كل الانام ردى
بالروج يفدى وقلت أن تكون فدا
أحكام في سائرالاحكام مجتهدا
نجل ابن تيمية فاشدد به عضدا
__________
(1) في هامش (ك): "هذا البيت فيه اطراء فتامله. كذا قي المنقول عنه. أبو إسماعيل
يرسف حسين عفي عنه".
553