كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

لا يهتدون إلى رشد، وانهم
قد حملوا حسدا من عند أنفسهم
تبا لهم، ما الذي نالوا بسعيهم؟
ايستطيعون ان يمحون ما كتبت
ام يقدرون على تبديل ما نفذت
بل كلما أوقدوا للحرب نار غضى
ورد كيدهم فيهم و رجعهم (2)
واختاره للورى داع! لى سبل ا د
واختصه منه بالزلفى وثبته
وكم مناقب مجد قد حباه بها
وكم له في ذرى العلياء مرتبة
وكم له من أياد في العطاء غدت
وهمة في المعالي غير وانية
وكم له من كرامات مبينة
وحسبنا عود أهل العود معجزة
رؤوس كل ضلالات و محدثة

لفي ضلال، وفي غي، وفي سعر
له فهم منه، في هم (1)، وفي فكر
وما عسى بلغوا في ذاك من وطر؟
يد المهيمن بعد الذكر في الزبر؟
به نوافذ أمر الله من قدر؟
بالكيد منهم طفاها منزل السور
بالتعس والنكس! وا لخذلان والدبر
خيرات، والنفع نهاء عن الضرر
با لحزم، والعزم، والتأييد، والظفر
وزاده بسطة في العلم والعمر
منيفة نالها من بارئ الصور
تربي على العارض الهطال بالمطر
تزري إذا ابتدئت بالصارم الذكر
سناوها كضياء الشمس والقمر
ما مثلها عبرة تبقى لمعتبر
وبدعة نشأت في البدو والحضر
" وهو الصواب، كذا في هامش الاصل.
لاحدهما على الاخر" أبو إسماعيل يوسف
__________
(1) سقطت من (ف).
(2) في هامش (ك) ما نصه: "نسخة: "فيه
والصواب ععدي أن كليهما سواء لا مزية
سر. و (ف): " ورحغ ".
571

الصفحة 571