كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

والله، لمست بمحص مدحه ابدا ... ولو اتيت بما ضاقت به السبل
عليه مني سلام الله ما صدحت .... ورق (1) على فتن، في نوجها زجل
تمت، وهي سبعة وخمسون بيتا.
***
[مرثية أخرى] (2):
يا قوم توبوا إلى الرحمن وابتهلوا
يا قوم [و] المشغفروا الرحمن خالقنا
روى أحاديث الصحبح وعنه (3)
الحلم و لعلم والزهد المكيق ومن
كم بدعة قد محاها ثم ابطلها
كم قام في امر دين الله مجتهدا
كم نار شر طفاها وهو مبتسم
كم أظهر الحق لما قل ناصره
كم طوق الناس في أعناقهم مننا
قد كان ذا مورد عذب لقاصده

فقد قضى رجل ما مثله رجل
قد غار بحر علوم موجه العمل
سائر أخبار رسل الله تنتقل
ما في مقالاته ريب ولا زلل
وكم أزاح لنا من منكر عملوا
ولم يكن عنده في امره ملل
............ (4) ولا خوف ولا وجل؟
وكم ابان لهم أمرا له جهلوا
ما ليس يحمله سهل ولا جبل
والناس تصدر منه ثم ترتحل
__________
(1) (ف): " ور قا " خطاه
(2) في هامش (ك): "كذا وجدت في الأصل لم يعز هذه القصيذة". ونحوه في (ح).
(3) كذا في الأصلين! وفي هامش (ك): " لا يستقيم وؤن البيت، والله أعلم ".
(4) بياض في النسخ بمقدار كلمتين، وأكمله في (ط): " لم يعر أين".
585

الصفحة 585