كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
من قبله جا إلى غازان مبتسما على ا لجواد وكل الخلق قد نزلوا
حتى إذا جاءه والخلق تنظره قام ا لجميع ولم يلحذهم كسل
فقال جهرا له والخلق تسمعه: هل انت محمود بالاسلام متصل؟
فقال له: الشام يا محمود دار تقى ومعقل الانبياء عنه (1) فارتحلوا
يكفيكم ما رايتم من جنازته ونعشه فوق رووس الخلق ينتقل
إن كان فوق رووس حملوه فقد ولاهم نعما ما ليس تنحمل (2)
قد كنت ارجوه لي ذخرا وامله و رتجيه إذا ضاقت بي الحيل
قد كان ذا رجل للناس كلهم يا ايها الناس كفوا قد قضى الاجل (3)
تمت وهي ثمانية عشر بيتا.
***
رثاء (4) في الشيخ تقي الدين ابي العباس، احمد ابن تيمية - قدس الله
روحه -:
لما نعي الشيخ الامام المتقي ... نجل رئيس فاضل حبر تقي
فاضت محاجر مقلتي، يا حسرتي ... لفراقه فرقا، وزاد تقلقي
__________
(1) كذا في النسخ: "فقال له ". وفي هامش (ك): "لا يستقيم البيت، والله أعلم " أبو
اسماعيل يوسف حسين عفي عنه. وفي (ط): " وقال ". ولعله: "وقال الشام. . ." وفي
النسخ: "عنها".
(2) (ف): "ينخمل "ه
(3) (ف): "يا أيها كفوا. . . الرجل ".
(4) (ف، د): " مديح "، (ط): " مرثية ".
586