كتاب العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية ويليه الأعلام العلية - ابن عبد الهادي والبزار - ت العمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وهو المحك الذي بان العباد به إما كراما واما نبا لؤما
فإن أردت معايير العباد به عرض بذكراه مدحا وانظر السيما (1)
ترى الغوي حزينا ئم منقبضا وتنظر المتقي قد سر مبتسما
فحبه نعمة فاز السعيد بها وبغضه نقمة بها الشقي وسما
فا لحمد لله، أهل الحمد، خالقنا كم قد أفاض علينا في الورى نعما
عافى القلوب من الاسقام أ جمعها وعم با لجود من وفى ومن ظلما
كم أفرجت كربة عنا بمنته وكم أعان وكم عفا (2) وكم رحما
لا ترتجى غيره في رفع نازلة يبقى الهدى عنك والاحسان منصرما
ولا تكن بسواه عنه مشتغلا لكي تنال التقى والفوز والكرما
وكن محبا له ساع يطاعته فالسعي في غير هذا يورث الندما
تمت بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. وصلى الله على سيدنا محمد
واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا (3).
__________
(1) (ف): " ا لشيما " أو " ا لشهما ".
(2) (ف): " عا فا ".
(3) العبارة في (ف): " تمت بحمد الله وحسن توفيقه، بمنه وكرمه. وا لحمد لله ر ب
العالمين، وصلى. . . . وصحبه أ جمعين ". وبه انتهت نسخة (ف، د). وبعده في (ك)
قصيدة لابي حفص عمر بن الوردي في مدح النبي! شع! م مطلعها:
قلسب كواه البين حتى أنضجا ما زال في بحر الغرام ملجلجا
ولا علاقة لها بالكتاب.
وبعدها قال ناسخها: "وقع الفراغ التام من نسخة الكتاب المستطاب. . .".
0 9 5