كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

صفة
ذاتية لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلماً وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بمشيئته يتكلم متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس: 82]
وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد نعجز عن إدراكها لكننا نعلم علم اليقين أنه سبحانه لا يشاء شيئاً إلا وهو موافق للحكمة كما يشير إليه قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً} (¬1) [الإنسان: 30] .

*****
**
*
¬_________
(¬1) ... في كلام المؤلف رد على نفاة الحكمة لله كالأشاعرة والفلاسفة.
وقول المؤلف (كل صفة تعلقت بمشيئته) فيه رد على المعتزلة الذين أثبتوا الحكمة لكنهم قالوا ليست صفة لله وإنما هي مخلوقة والمقصود إحسانه إلى الخلق.
ولشيخ الإسلام بحث استوعب هذه المسألة في جامع الرسائل والمسائل بعنوان (أقوم ما قيل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل) (2/283)
وللدكتور محمد المدخلي رسالة ماجستير في الحكمة والتعليل في أفعال الله فانظر ص51 وص62 من الكتاب.
وللدكتور محمد مصطفى شلبي رسالة بعنوان: تعليل الأحكام. تكلم عن هذه المسألة ص97 0

الصفحة 201