كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

القاعدة السابعة
صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها

فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى (¬1) : " لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث (انظر القاعدة الخامسة في الأسماء) .
طرق إثبات الصفة
ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه:
الأول: التصريح بالصفة (¬2) كالعزة (¬3) والقوة (¬4) والرحمة (¬5) والبطش (¬6) والوجه (¬7) واليدين (¬8) ونحوهما.
الثاني: تضمن الاسم لها مثل: الغفور متضمن للمغفرة والسميع متضمن للسمع ونحو ذلك (انظر القاعدة الثالثة في الأسماء) .
¬_________
(¬1) نقلها شيخ الإسلام في الفتوى الحموية ص271.
(¬2) الصفة هي المعنى القائم بالله وقد سبق بيان ذلك في ملحق القاعدة الثانية.
(¬3) كقوله تعالى {إن العزة لله} [يونس: 65] .
(¬4) كقوله تعالى {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 58] .
(¬5) كقوله تعالى {أولئك يرجون رحمة الله} [البقرة: 218] .
(¬6) كقوله تعالى {إن بطش ربك لشديد} [البروج: 12] .
(¬7) كقوله تعالى {وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله} [البقرة: 272] .
(¬8) كقوله تعالى {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} [ص: 75] .
والتصريح بالصفة سواء في الكتاب أو في السنة.

الصفحة 211