كتاب المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى

من أفعاله التي لا تحصى أنواعها فضلا عن أفرادها (¬1) {ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] .
- ومنه: الوجه والعينان واليدان ونحوها.
- ومنه: الكلام والمشيئة والإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة (¬2) .
- ومنه: الرضا والمحبة والغضب والكراهة ونحوها (¬3) .
- ومما ورد نفيه عن الله سبحانه لانتفائه وثبوت كمال ضده: الموت والنوم والسنة والعجز والإعياء والظلم والغفلة عن أعمال العباد وأن يكون له مثيل أو كفؤ ونحو ذلك (¬4) .
- ومما لم يرد إثباته ولا نفيه لفظ (الجهة) (¬5) فلو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟
قلنا له: لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة إثباتاً ولا نفياً ويغني عنه ما ثبت فيهما من أن الله تعالى في السماء.
وأما معناه فإما أن يراد به جهة سفل (¬6) أو جهة علو تحيط بالله أو جهة علو لا تحيط به
¬_________
(¬1) عرفنا فيما سبق المراد من نوع الفعل ومن أفراد الفعل أو آحاده.
(¬2) انظر هذه المسألة في شرح الواسطية لكل من:
- الشيخ عبد العزيز الرشيد ص66.
- الشيخ ابن عثيمين (1/169) ، وفي الفتاوى أيضاً ص42.
- الشيخ صالح الفوزان ص39.
- الشيخ زيد بن فياض ص79.
- الشيخ عبد الله بن جبرين (1/132) .
(¬3) ... أدلة هذه مذكورة في مواضعها في كتب العقائد قاله المؤلف ا. هـ.
(¬4) ... أدلة هذه مذكورة في مواضعها من كتب العقائد قاله المؤلف وانظر التدمرية ص57.
(¬5) ... سيأتي تفصيله في الملحق.
(¬6) ... السفل له معنيان:
أن يكون شيء أسفل من شيء والمراد هنا أن يكون الخالق أسفل من المخلوق بأن =

الصفحة 216