كتاب الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي (اسم الجزء: 4)

يريد- والله أعلم- أن منزلتهما في الدين منزلة السمع والبصر، وقد ذهب بعض أهل الحديث في تأويل قوله - صلى الله عليه وسلم - (اللهم، متعنا بأسماعنا وأبصارنا). إلى أن المراد من الأسماع والأبصار أبو بكر وعمر- رضي الله عنهما-.
وهذا الحديث مرسل؛ لأن عبد الله بن حنطب لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل الحديث يفتحون الحاء والطاء من (حنطب) فلعله اسم مرتجل، والذي نعرفه من اللغة حنطب، بالطاء وبالظاء أيضا، والحاء مضمومة فيهما، والطاء والظاء مضمومتان، وهو الذكر من الجراد.

الصفحة 1321