ويبرأ الإسلام من تفضيل الذكر على الأنثى، ويعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة من أكرمها ولم يفضل الذكور عليها: «من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها؛ أدخله الله الجنة» (¬1).
وما زال - صلى الله عليه وسلم - يوصي بحق المرأة ويحذر الرجل من الاغترار بقوته وظلمها، فيشهد الله على تأكيده على حقها: «اللهم إني أحرج (أي أشدد) حق الضعيفين: اليتيم والمرأة» (¬2)، فمثل هذا يتناقض مع القول بظلم الإسلام للمرأة.
ولسوف نعرض تفصيلاً لأهم ما يثار حول المرأة في الإسلام وما زعمه المبطلون من انتقاص الإسلام كرامتها وأنه ظلمها.
¬_________
(¬1) أخرجه أبو داود ح (5146)، وأحمد ح (1958).
(¬2) أخرجه ابن ماجه ح (3678)، وأحمد ح (9374).