كتاب التفسير النبوي (اسم الجزء: 2)

قال تعالى: {وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} [الصافات: 164 - 166].

(210) عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم، وذلك قول الملائكة: {وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ}).
تخريجه:
أخرجه محمد بن نصر المروزي في (تعظيم قدر الصلاة) 1: 260 رقم (253) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن القهزاد، قال: حدثنا أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي، قال: حدثنا عبيد بن سليمان الباهلي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، يحدث عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة -رضي الله عنها- .. فذكرته.
وأخرجه الطبري 19: 651، وأبو الشيخ في (كتاب العظمة) 3: 984 رقم (508) من طريق أبي معاذ النحوي، به، بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 12: 488 إلى: ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

الحكم على الإسناد:
ضعيف، لجهالة حال الفضل بن خالد وهو المروزي، أبو معاذ النحوي.
ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وذكره ابن حبان في (الثقات). مات سنة 211 هـ.
ينظر: الجرح والتعديل 7: 61، الثقات 9: 5.
وأورده ابن كثير في تفسيره 8: 271، وقال: "هذا مرفوع غريب جدا".

الصفحة 661