كتاب إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه حرب الكرماني

هو القول (¬١)، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان (¬٢)، وأن [إيمانهم و] (¬٣) إيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه، ولم يعمل فهو مؤمن حقًّا، [وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كله] (¬٤) قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل، وأضله وأبعده من الهدى.
* والقدرية: هم (¬٥) الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخيرَ والشرَّ، والضرَّ والنفعَ، والطاعةَ والمعصيةَ، والهدى والضلالة (¬٦)، وأن العباد يعملون بدءًا [من أنفسهم] (¬٧)، من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله (¬٨)، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية، وهو أصل الزندقة.
---------------
(¬١) في (ط): وأن الإيمان قول.
(¬٢) في (ط): لا يتفاضلون في إيمانهم.
(¬٣) لا توجد في (ط).
(¬٤) لا توجد في (ط).
(¬٥) في (ط): وهم.
(¬٦) في (ط): والضلال.
(¬٧) لا توجد في (ط).
(¬٨) في (ط): من غير أن يكون سبق لهم ذلك من الله عَزَّ وَجَلَّ أو في علمه.

الصفحة 78