كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 1)

رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَأتَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَةَ فُلَانٍ سَألَتْنِي أنْ أنْحَلَ ابْنَها غُلَامِي، وَقَالَتْ: وَأشْهِدْ لِي رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «ألَهُ إِخْوَةٌ؟ » قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «فَكُلَّهُمْ أعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أعْطَيْتَهُ؟ » قَالَ: لَا، قَالَ: «فَلَيْسَ يَصْلُحُ هَذَا، وَإِنِّي لَا أشْهَدُ إِلَّا عَلَى حَقٍّ».
أخرجه أحمد (١٤٥٤٦)، ومسلم (٤١٩٦)، وأبو داود (٣٥٤٥).

٦٩٨ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أيُّما رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ، وَلِعَقِبِهِ، فَإنَّها لِلَّذِي يُعْطَاهَا، لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أعْطَاهَا أبدًا، لِأنَّهُ أعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَارِيثُ».
أخرجه مالك (٢٢٠٠)، وعبد الرزاق (١٦٨٩٧)، وابن أبي شيبة (٢٣٠٧٩)، وأحمد (١٤١٧٧)، ومسلم (٤١٩٧)، وابن ماجة (٢٣٨٠)، وأبو داود (٣٥٥٣)، والترمذي (١٣٥٠)، والنسائي (٦٥٣٧) في «الكبرى» (٦٥٤٣)، وأبو يعلى (٢٠٩٢).

٦٩٩ - [ح] يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «العُمْرَى لمَنْ وُهِبَتْ لَهُ».
أخرجه أحمد (١٤٢٩٢)، والبخاري (٢٦٢٥)، ومسلم (٤٢٠٢)، وأبو داود (٣٥٥٠)، والنسائي (٦٥٤٦).

٧٠٠ - [ح] (سُفْيَانَ بن عُيَيْنَةَ، وَابْن جُرَيْجٍ، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَةَ) حَدَّثنا أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أمْوَالَكُمْ فَلَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا، حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٧٦)، وابن أبي شيبة (٢٣٠٦٥)، وأحمد (١٤١٧٢)، ومسلم (٤٢٠٤
والنسائي (٦٥٣١).

الصفحة 325