كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 2)

مُسنَدُ عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ بن عَبْدِ المُطَّلبِ

١٣٨٠ - [ح] (مَعْمَرِ بن رَاشِدٍ، وَحَمَّاد بن زَيْدٍ، وَأَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيّ يَزِيد بن حُمَيْدٍ، وَقُرَّة بن خَالِدٍ، وَشُعْبَة) حَدَّثَنِي أبو جَمْرَةَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ لمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مِمَنِ الوَفْدُ -أَوْ قَالَ: القَوْمُ-؟ » قَالُوا: رَبِيعَةُ، قَالَ: «مَرْحَبًا بِالوَفْدِ - أَوْ قَالَ: القَوْمِ - غَيْرَ خَزَايَا، وَلا نَدَامَى».
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَتَيْنَاكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلَسْنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأتِيَكَ إِلا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَأَخْبِرْنَا بِأَمْرٍ نَدْخُلُ بِهِ الجنَّة وَنُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْرِبَةٍ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِالله، قَالَ: «أَتدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِالله؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا الخُمُسَ مِنَ المَغْنَمِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ، وَالمُزفَّتِ» قَالَ: وَرُبَّما قَالَ: «وَالمُقيَّرِ» قَالَ: «احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٧)، وابن أبي شيبة (٣٠٩٤٦)، وأحمد (٢٠٢٠)، والبخاري (٥٣)، ومسلم (٢٤)، وأبو داود (٣٦٩٢)، والترمذي (١٥٩٩)، والنسائي (٥١٨٢).

الصفحة 192