كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 2)

السَّمَاوَاتِ، وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَمُحمَّد حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ.
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ المُقدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ: لَا إِلَهَ غَيْرُكَ».
أخرجه مالك (٥٧٤)، وعبد الرزاق (٢٥٦٤)، والحميدي (٥٠٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٩٤٧)، وأحمد، (٢٧١٠)، وعبد بن حميد (٦٢١)، والدارمي (١٦٠٧)، والبخاري (١١٢٠)، ومسلم (١٧٥٨) والترمذي (٣٤١٨)، والنسائي (١٣٢١)، وأبو يعلى (٢٤٠٤).
[وَرَوَاهُ] عَثَّام بن عَلِيٍّ العَامِرِيّ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بن أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٠)، وأحمد (١٨٨١)، وابن ماجة (٢٨٨)، والنسائي (٤٠٤)، وأبو يعلى (٢٤٨٥)
[وَرَوَاهُ] شُعْبَة، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً».
أخرجه الطيالسي (٢٨٧١)، وابن أبي شيبة (٨٥٧٤)، وأحمد (٢٠١٩)، والبخاري (١١٣٨)، ومسلم (١٧٥٣)، والبزار (٥٣٠٨)، والترمذي (٤٤٢)، وأبو يعلى (٢٥٥٩).

الصفحة 214