كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 2)

١٤٦٩ - [ح] شُعْبَة، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كَانَتِ المَرْأَةُ تَطُوفُ بِالبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ، فَتقُولُ: مَنْ يُعِيرُنِي تِطْوَافًا؟ تَجْعَلُهُ عَلَى فَرْجِهَا، وَتَقُولُ:
اليَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ ... فَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ
[فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: ٣١].
أخرجه مسلم (٧٦٥٤)، والطبري (١٠/ ١٤٩)، والنسائي (٣٩٣٣).

١٤٧٠ - [ح] عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلجِ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ».
أخرجه أحمد (٢٧٩٦)، والترمذي (٨٧٧)، والبزار (٥٠٥٦)، والنسائي (٣٩٠٢).

١٤٧١ - [ح] (قَتادَة بْنَ دِعَامَةَ، وَعَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يَمُرُّ بِرُكْنٍ إِلا اسْتَلَمَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم «لَمْ يَكُنْ يَسْتَلِمُ إِلَّا الحَجَرَ وَاليَمانِيَّ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ البَيْتِ مَهْجُورًا.
أخرجه عبد الرزاق (٨٩٤٤)، وأحمد (٣٠٧٤)، ومسلم (٣٠٤١)، والترمذي (٨٥٨).

١٤٧٢ - [ح] خَالِد الحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «طَافَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى بَعِيرِهِ، فَكُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ، أَشَارَ إِلَيْهِ وَكَبَّرَ».
أخرجه إسحاق بن راهوية في «مسند ابن عباس»، (٩٦٨)، وأحمد (٢٣٧٨)، والدارمي (١٩٧٦)، والبخاري (١٦١٣)، والترمذي (٨٦٥)، والنسائي (٣٩١٢).

الصفحة 230