السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ» فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا، ذَلِكَ؛ يَعْني لا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الِاجْتِنَابَ.
أخرجه البخاري (٦٣٣٧).
١٥٧١ - [ح] عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ الحَارِثِ المُعَلِّمُ، حَدَّثَنِي طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ الحَنَفِيُّ أَخُو أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو: «رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَليَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمكُرْ عَليَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الُهدَى إِليَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّل تَوْبَتي، وَاغْسِل حَوْبَتي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتي، وَاهْدِ قَلبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُل سَخِيمَةَ قَلبِي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٣)، وأحمد (١٩٩٧)، وعبد بن حميد (٧١٨)، وابن ماجة (٣٨٣٠)، وأبو داود (١٥١٠)، والترمذي (٣٥٥١)، والنسائي (١٠٣٦٨).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال النَّسَائي: حديث محفوظ.