كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 2)
١٥٩٥ - [ح] حَيْوَة، وَغَيْره، قَالا: حَدَّثنا مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبو الأَسْوَدِ، قَالَ: قُطِعَ عَلَى أَهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَنَّ نَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ المُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، يَأتِي السَّهْمُ فَيُرْمَى بِهِ فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ، فَيَقْتُلُهُ - أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ» - فَأَنْزَلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: ٩٧] الآيةَ رَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ.
أخرجه البخاري (٤٥٩٦)، والنَّسَائي (١١٠٥٤).
١٥٩٦ - [ح] أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْر بْن مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أبو الجُوَيْرِيَةِ حِطَّانُ بْنُ خِفَافٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، قَالَ: «كَانَ قَوْمٌ يَسْألُونَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم اسْتِهْزَاءً، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَنْ أَبِي؟ وَيَقُولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ نَاقَتُهُ: أَيْنَ نَاقَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: ١٠١] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ كُلِّهَا» أخرجه البخاري (٤٦٢٢).
١٥٩٧ - [ح] هُشَيْم، أَخْبَرَنَا أبو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوْبَةِ، قَالَ: «التَّوْبَةُ هِيَ الفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ، وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ، حَتَّى ظَنُّوا أنَّها لَنْ تُبْقِيَ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا» قَالَ: قُلتُ: سُورَةُ، الأَنْفَالِ، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ» قَالَ: قُلتُ: سُورَةُ الحَشْرِ، قَالَ، : «نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ».
أخرجه سعيد بن منصور (١٠٠٤)، والبخاري (٤٨٨٢)، ومسلم (٧٦٦١).
الصفحة 275