كتاب الجامع المسند الصحيح (اسم الجزء: 2)

ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: ١٣، ١٤] وَإِنَّا إِلَى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ. «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ».
وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ، وَزَادَ فِيهِنَّ: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ».
أخرجه الطيالسي (٢٠٤٣)، وعبد الرزاق (٩٢٣٢)، وأحمد (٦٣١١)، وعبد بن حميد (٨٣٣)، والدارمي (٢٨٣٨)، ومسلم (٣٢٥٤)، وأبو داود (٢٥٩٩)، والترمذي (٣٤٤٧)، والنسائي (١٠٣٠٦).

١٩٠٩ - [ح] عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الفَزَارِيّ، حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمانَ بْنِ جُبَيْرِ ابْنِ مُطْعِمٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قَالَ: يَعْنِي الخَسْفَ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٨٩)، وأحمد (٤٧٨٥)، وعبد بن حميد (٨٣٧)، وابن ماجة (٣٨٧١)، وأبو داود (٥٠٧٤)، والنسائي (٧٩١٦).

١٩١٠ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاء، حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ

الصفحة 379