كتاب عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم
وَتُطْلَب لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَفِي لَيالِي الْوِتْرِ آكَدُ، وَأَرْجَاهَا لَيْلَةُ سَبع وَعِشْرِينَ مِنْهُ.
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِمَا رُوِيَ عَنْ عِائِشَةَ -رَضِي اللهُ عَنْهَا- (¬1): أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنْ وَافَقْتُهَا، فَبِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: "قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي" (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) في "ط" زيادة: "وعن أبيها".
(¬2) رواه الترمذي (3513)، كتاب: الدعوات، وابن ماجه (3850)، كتاب: الدعاء، باب ت الدعاء بالعفو والعافية.
الصفحة 174