الأسود، وهو في هذا الزمان قد صفح، فصار بحيث يعسُر الدوس عليه، فجزى الله فاعله خيرًا. انظر: "المطلع" (ص: 191). [ص: 199].
* ما بين المَأْزِمَيْن ووادي مُحَسِّر: المَأْزِمان: تثنيةُ مَأْزِم -بفتح أوله وإسكان ثانية وكسر الزاي-، كذا قيده البكري، وقال: هما معروفان بينَ عرفةَ والمزدلفة، وكلُّ طريق بين جبلين فهو مأزمٌ، وموضع الحَرْبِ أيضًا مأزم، قال الجوهري: ومنه سُمِّي الموضع الذي بين المشعر الحرام وعرفة مأزمين. انظر: "المطلع" (ص: 196). [ص: 202].
* يتضَلَّع منه: أي: يملأ أضلاعَه من الماء. قال الجوهري: تضلَّعَ الرجلُ؛ أي: امتلأ شبعًا ورِيًّا. انظر: "المطلع" (ص: 201). [ص: 204].