كتاب عمدة الحازم في الزوائد على مختصر أبي القاسم
وَإِذَا أَحَسَّ بِدَاخِلى، وَهُوَ فِي الرُّكُوعِ، فِي مَسْجِدٍ يَقِلُّ فِيهِ الْجَمَاعَةُ، اسْتُحِبَّ لَهُ إِنْظَارَهُ (¬1) مَا لَمْ يَشُقَّ (¬2) عَلَى المْأْمُومِينَ.
وَلا يُكْرَهُ (¬3) لِلْعَجَائِزِ حُضُورُ الْجَمَاعَةِ مَعَ الرِّجَالُ.
* * *
¬__________
(¬1) في "ط": "انتظاره".
(¬2) في "ط": "يطل".
(¬3) في "ط": "ويكره".
الصفحة 97