كتاب الكلام على مسألة السماع (اسم الجزء: 1)

عبد الرحمن بن سابط عن (¬1) ابن أبي أوفى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر حديثًا فيه: "إنه يجتمع الحور العين في كل سبعة أيام، فيقلن بأصوات حسانٍ لم يَسمع الخلائقُ بمثلها: نحن الخالداتُ فلا نَبيدُ، ونحن الناعماتُ فلا نبأسُ، ونحن الراضياتُ فلا نَسخطُ، ونحن المقيماتُ فلا نَظعَنُ، طوبى لمن كان لنا وكنا له".
ورَوى (¬2) من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عون بن الخطاب عن ابنٍ لأنسٍ عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الحور العين يغنين في الجنة: نحن الحسان، خُلِقنا لأزواج كرام".
ومن طريق زيد بن واقد عن رجل عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن في الجنة شجرةً جُذوعها من ذهبٍ وفروعها من زبرجد ولؤلؤ، فتهبُّ لها ريحٌ فتَصْطَفِقُ، فما سمع السامعون بصوت شيء ألذَّ منه" (¬3).
ومن طريق خالد بن معدان عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
¬__________
(¬1) "عن" ساقطة من الأصل.
(¬2) أي أبو نعيم في "صفة الجنة" رقم (432). وأخرجه أيضا البخاري في "التاريخ الكبير" (7/ 16) وابن أبي داود في "البعث" (75) والطبراني في "الأوسط" (6497) والبيهقي في "البعث" (420) من طرق عن ابن أبي فديك به. وإسناده ضعيف.
(¬3) أخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" (433). وفي إسناده مسلمة بن علي الخشني متروك الحديث. والراوي عن أبي هريرة مبهم.

الصفحة 136