الشيخ محمد بن حسن البيطار توفي سنة 1312. وأما الشيخ محمد أبو
السعود فكان نقيب الاشراف في دمشق، وتوفي سنة 1 134.
3 - "ملكه من صدقات الله تعا لى العبد الفقير إلى عفو ربه القدير
المعترف بالذنب والتقصير محمد بن النوعي غفر الله له ولوالديه ولجميع
المسلمين ولمن نظر فيه ودعا له بالمغفرة ولجميع المسلمين ".
بداية النسخة بعد البسملة: "الحمد لله العلي العظيم ... أما بعد، فهذا
كتاب مشتمل على إحدى وعشرين مسألة في الروح وما يتعلق بها. أما
المسألة الاولى. . .".
من يقرأ هذه البداية يطن أن خطبة الكتاب للمؤلف، ولكن الظاهر أنها
من عمل بعض النساخ، وهي خطبة ملفقة، أخذت من خطبة كتاب تحفة
المودود وغيره.
والنسخة قوبلت على أصلها ه يدل على ذلك بلاغات المقابلة
والتصحيحات الكثيرة في ا لحواشي والدوائر المنقوطة. وفي بعض
المواضع كتب الناسخ في الحاشية "كذا" إذ رسم الكلمة كما وجدها في
الاصل (ق 1 4 1 / ب). وان تشوهت في الكتاب كتبها في ا لحاشية مجودة،
وفوقها "بيان " كما في (ق 0 8/ ب) وانظر بيانا اخر في (ق 84/ أ).
وفي النسخة اقتراحات وتصحيحات بخط بعض القراء. منها نه جاء
في المتن: " يا صاحب القبر الغريب هدية من أخ عليك شفيق ". فوضع إشارة
بعد "الغريب " وعلق في الحاشية: "لعله هذه " (ق 85/ أ) يعني: هذه هدية.
وفي الصفحة نفسها: "إي والله يترفون مثل النور". كذا ورد "يترفون"،
فقال هذا المح! ثي: "لعله يترفرف ". وقد صاب.
87