ترتع في رياض الجنة، وتأوي إلى قناديل معلقة في العرثر في لذة ونعيم،
وتللش محبوسة تعذب في نار الجحيم.
و شهلم أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، إله تحبب إلى عباده بنعمه
والائه، وابتدأهم سبحانه وتعا لى بإحسانه العميم وعطائه، فعياذا بعزته جل
جلاله أن يختم بالإساءة وقد بدأنا بالاحسان، فله سبحانه الحمد والشكر
والنعمة والفضل والخلق والامر والثناء ا لحسن ا لجميل والامتنان.
وأشهلم ن محمدا صلوات الله وسلامه عليه عبده ورسوله الطيب الروح
وا لجسد، سيد ولد ادم وأفضل من قام وركع وسجد، الذي أنزل عليه في
كتابه العزيز ومن أصدق من الله قيلا: < و! ملونث ش آلروح قل الروح من
أئرربئ وما أوتيتم من العلم إلا قليلأ) [الاسراء: 85]، وعلى اله وصحبه خير
القرون الذين اهتدوا وما بدلوا تبديلا، صلاة دائمة بدوام السموات
والارض، إلى أن يرث الله سبحانه وتعا لى الارض ومن عليها للحساب
والعرض، وسلم تسليما كثيرا.
وبعد، فهذا كتاب عظيم النفع، جليل القدر، كثير الفائدة، ما صنف مثله
في معناه، فلا تكاد تجد ما تضمنه من بدائع الفوائد وفرائد القلائد في كتاب
سواه. ويشتمل على جملة من المسائل تتضمن الكلام على أرواح الاموات
والاحياء بالدلائل من الكتاب والسنة والاثار وأقوال العلماء الأخيار، لا
أدري أسئل مصنفه قدس الله روحه عنها فاجاب، أم سئل عن البعض ولكن
هو أطال الخطاب؟ فإني رأيته مجردا عن خطبة وسوال أصلا، مبتدأ فيه
بقوله: "أما المسألة الأو لى هل تعرف الأموات زيارة الأحياء أم لا؟ ".
93