0، (1) 0 - "ء
ستعر بحيالهم. ومن لفرقت احزاوه لا يمتنع على من هو على كل شيء
قدير ان يجعل للروح اتصالا بتلك الاجزاء، على تباعد ما بينهما (2) وقربه،
ويكون في تلك الاجزاء شعور بنوع من الا لم واللذة.
واذا كان الله سبحانه وتعا لى قد جعل في الجمادات شعورا (3) وإدراكا
تسيح ربها به، وتسقط (4) الحجارة من خشيته، وتسجد له الجبال والشجر،
وتسبحه الحمى والمياه والنبات.
قال تعالى: <وإن من شئء إلا يسبح بحتد- ولبهن لا لفمهون تستبيحهم)
[الاسراء: 44]. ولو كان التسبيح هو مجرد دلالتها على صانعها لم يقل: <ولبهن
لائفقهون لمحمئبيحهم > (5) فان كل عاقل يفهم (6) دلالتها على صانعها (7).
(1) ما عدا (أ، ق، غ): "يشعر".
(2) كذا في (أ، غ) يعني بين الروح وأجزاء ا لجسم. وفي غيرهما: " بينها". وكأن في (ق،
ط) تغييرا في المتن.
(3) زاد في (ب): " بنوع من الالم ". وأشير إليها في حاشية (ط). وهو غلط سببه انتقال
النظر. وجواب " إذا" سيأتي بعد الشواهد على تسبيح الجمادات.
(4) (ن): " تهبط ".
(5) " ولو كان. . . تسبحهم " ساقط من (ن).
(6) ما عدا (ا، غ): " يفقه ".
(7) وقد ذكر المصنف في مفتاج دار السعادة (2/ 6 0 1) أن هذا القول - وهو أن المراد
من تسبيح الجمادات دلالتها على صانعها فقط - باطل من اكثر من ثلاثين وجها قد
ذكر أكثرها في موضع آخر. وانظر: جامع الرسائل لشيخ الإسلام (1/ 0 4). والقول
المذكور نسبه ابن ا لجوزي في زاد المسير (4/ 53 4) إلى جماعة من العلماء.
0 1 2