كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال تعالى:! انا سخرنا تجبال معه- لمجسئخن بالعشى والإلث! اق) [ص: 18]
والدلالة على الصانع لا تختص بهذين الوقتين.
وكذلك قوله: <يخبال اوبئ معه-> [سبأ: 10] والدلالة لا تختص
معيته (1) وحده. وكذب على الله من قال: التاويب رجع الصدى (2)، فان هذا
يكون لكل مصوت.
وقال تعالى: < لؤ تر أن افه يصثجد له من فى السموات ومن فى لأضض
و لشمس ؤالقمر و فجوم والحبال وألشجر والدواب و! ثير من لئاسط > [الحج:
18]. والدلالة على الصانع لا تختص بكثير من الناس.
وقال تعا لى: <ألؤقران الئه يسيح له- من في لسبزب والاضض وألطئرصحفمز
ص قد علم صلانه- وتممتيحة) [النور: 41] فهذه صلاة وتسبيح حقيقة يعلمها الله
وإن جحدها ا لجاهلون (3) المكذبون.
وقد خبر تعا لى عن الحجارة أن بعضها يزول من مكانه، ويسقط (4) من
(1) (ن): " بمعيته ". و في (ب، ج): " بعينه ". و في (ط): " بعينيه " وكلا هما تصحيف.
(2) ما عدا (ا، غ): " الصدر"، وهو تحريف. وفي (ط) حاشية لبعض القراء: " لعله
الصوت او الصدا". ثم نقل قول البغوي في تفسيره (3/ 595): "وكان داود إذا نادى
بالناحية اجابته ا لجبال بصداها، وعكف الطير عليه من فوقه، فصدى ا لجبال الذي
يسمعه الناس اليوم من ذلك ". ثم قال: فلعل هذا هو الذي رده المصنف.
(3) في (ج) زاد بعلم ه واو العطف. و في (ب، ط، ن): " ا لجاحدون ". و في (ط، ن) زاد و 1 و
العطف.
(4) (ن): " يهبط ".
211

الصفحة 211