كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

خشيته. وقد أخبر عن الارض و لسماء أنهما يأذنان له، - وحق لهما (1)
ذلك - أي (2): يستمعان كلامه؛ وقد خاطبهما، فسمعا خطابه، وأحسنا
جوابه، فقال لهما: <ائتيا طوعا أؤكرها قاليا أئينا طالمحعين) [فصدت: 11]. وقد
كان الصحابة يسمعون تسبيح الطعام، وهو يؤكل (3). وسمعوا حنين ا لجذع
اليابس في المسجد (4) [47 أ].
فاذا (5) كانت هذه الاجسام فيها (6) الاحساس والشعور، فالاجسام التي
كانت فيها الروح والحياة أولى بذلك.
وقد أشهد الله سبحانه عباده في هذه الدار إعادة حياة كاملة إلى بدن قد
فارقته الروج، فتكلم، ومشى، وأكل وشرب، وتزوج وولد له؛ كالذين
<خرجو من دسرهتم وهغ الوث خذر المؤلق فقال لهم الئه مونوا ثتم أخيهم>
[البقرة: 43 2]، وكالذي! مز عك قرية وهي خاوية على عيوشها قال ألق يحى- هذه
ِ- و
الله بعد موتها فامائه الله مائة عام ثم بعثه) [البقرة: 259]، وكقتيل بني
(1)
(2)
(3)
(4) ع
(5)
(6)
(ا، ق، غ): " قو لهما "، تحريف.
(ب، ط، ج): " ان) ".
يشير إلى حديث ابن مسعود الذي اخرجه البخاري في المناقب، باب علامات النبوة
في الاسلام (3579).
انظر ما أخرجه البخاري في كتاب المناقب من حديث ابن عمر (3583) وجابر بن
عبد ا لله (4 8 5 3، 5 8 5 3).
سياق الكلام: "واذا كان الله سبحانه وتعا لى قد جعل في الجمادات شعورا
وادراكا. . . فإذا كانت هذه الاجسام دا. طال الفصل بين إذا وجوابها فاعاد "فإذا
كانت. . . ".
(أ، غ): "منها".
212

الصفحة 212