قال إسحاق (1): و خبرنا النضر، انا بو معشر (2)، عن سعيد المقبري
ونافع مولى الزبير، عن أبي هريرة، قال: لما راد الله ان يخلق ادم - فذكر
خلق ادم - فقال له (3): يا ادم، اي يدي احب ان اريك ذريتك فيها؟ فقال:
(2
(3
وروي عنه، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي، قال: سمعت رسول الله! ي!. اخرجه
الإمام أ حمد (0 1766)، والفريا بي في القدر (25، 26)، وابن حبان (338)،
وا لحاكم (1/ 0 3) وصححه.
وبناء على هذه الرواية ترجم لعبد الرحمن هذا في الصحابة، كما في الاصابة ترجمة
(7 0 2 5) وغيره.
لكن جزم البخاري في التاريخ الكبير (5/ 1 34) بخطأ هذه الرواية. ونقله عنه
الحافظ في تعجيل المنفعة في ترجمة عبد الرحمن بن قتادة السلمي (643) وزاد:
" وأن الصواب: عن راشد، عن عبد الرحمن، عن هشام ". وهذا يعني عدم ثبوت
صحبة عبد الرحمن بن قتادة.
هذا وقد أعل ابن السكن، وابن عبد البر، والحسيني ا لحديث بالاضطراب. انظر:
الاستيعاب تر جمة (0 5 4 1)، والإكمال تر جمة (532)، والإصابة.
وعلى القول بترجيح الوجه الثا ني كما قاله البخاري، يكون في إسناده جهالة؟ لان
عبد الرحمن بن قتادة لم تصح صحبته وإنما ذكر فيهم بناء على رواية الإمام أحمد
وغيره، وهي خطأ، وأما قول الحافط في اخر تر جمته: "ويكفي في صحته إثبات الرواية
التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة، فلا يضز بعد ذلك إن كان سمع ا لحديث من
النبي! شيور او بينهما فيه واسطة ". فا لجواب أن هذا يستقيم لو لم يختلف عليه في إسناده،
اما وأن الرواية التي شهد له التابعي بالصحبة هي خطا 0 كما نقله هو عن البخاري. فحقه
حينئذ أن يتر جمه في القسم الرابع، كما هي عادته في مثل هذا. والله أعلم. (قا لمي).
(ب، ج): " ابن إسحاق "، خطأ.
(ق): " ابو مسعر"، تحريف.
" له " ساقط من (ب، ط، ن).
459