كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

من قبل و! نا ذرثة مأ بعدهم > (1) [الاعراف: 172 - 173].
فليس احا من ولد ادم إلا وهو يعرف ان ربه الله (2)، ولا مشرك (3) إلا
وهو يقول: إنا وجدنا اباءنا على امة. فذلك قوله: <وإذ أخذ رئك من بنى
ءادم)، وقوله: <وله - سئلم من في االئممؤدز والازضرر طوعا و! رها>
[ال عمران: 83]، وقوله: <قل طثه اطضة النلغة فلو شا لهدلبهم أتجعين)
[الانعام: 149] ه قال: يعني يوم اخذ عليهم الميثاق (4).
قال إسحاق: و خمرنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة الربذي (5)
قال: سمعت محمد بن كعب القرظي يقول في هذه الاية: <وإذ أخذ رئك من
بنى ءادم) الاية: اقروا له بالايمان والمعرفة، الأرواح قبل ان يخلق
اجسادها (6).
قال: وثنا الفضل بن موسى، عن عبد الملك، عن عطاء في هذه الاية،
(1) في (ب، ط، ج، غ): " ان يقولوا"، و" او يقولوا" بالياء، وهي قراءة أ بي عمرو. و في
(ن) بالتاء على قراءة الباقين من السبعة. ولم ينقط حرف المضارعة في (ا، ق).
(2) (ق، ط): "الله ربه ".
(3) ما عدا (ا، ق، غ): " يشرك ".
(4) اخرجه ابن عبد البر في التمهيد (18/ 70). وانظر: تفسير الطبري (13/ 42 2 -
43 2).
(5) تصحف في (ق، ب، ن، غ): "الزيدي ".
(6) اخرجه ابن عبد البر في التمهيد (18/ 80). وعزاه السيوطي في الدر المنثور
(6/ 653) إلى ابن جرير وا بي الشيخ.
463

الصفحة 463