كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وأكثر ا حا ديث [5 0 1 أ] هؤ لاء لها طرق (1) شتى.
ثم ساق كثيرا منها بإسناده.
و ما حديث ابي صالح عن ابي هريرة، فإنما يدل على استخراج الذرية
- " ا (2).
ودصيدهم في صور الذر، وكان منهم حينئذ المشرق والمظلم. وليس فيه
انه سبحانه خلق ارواجهم (3) قبل الاجساد واقرها بموضع واحد ثم إنه
يرسل كل روج من تلك الأرواح عند حدوث بدنها إليه. نعم هو سبحانه
يخص كل بدن بالروح التي قدر ان تكون له في ذلك (4) الوقت. واما انه
خلق نفس ذلك البدن في ذلك الوقت (5)، وفرغ من خلقها، واودعها في
مكان معطلة عن بدنها، حتى إذا احدث بدنها ارسلها إليه من ذلك المكان؛
فلا يدل شيء من الاحاديث على ذلك البتة لمن تاملها.
و ما حديث ابي بن كعب، فليس هو عن النبي! ي!. وغايته لو صح-
ولم يصح - ان يكون من كلام ا بي. وهذ! الإسناد يروى به اسياء منكرهب جدا
مرفوعة وموقوفة. و بو جعفر الرازبد وثق وضعف. قال علي بن المديني:
كان ثقة. وقال ايضا: كان يخلط. وقال ابن معين: هو ثقة. وقال ايضا:
يكتب (6) حديثه إلا نه يخطئ. وقال الامام احمد: ليس بقوي في الحديث.
(1) في (ط) بعده: " كثيرة شتى ".
(2) (ق، ط، ن): " تمثلهم ".
(3) (ب، ج، ن): "الأرواح ".
(4) (ط): " هذا".
(5) " واما. . الوقت " ساقط من (ط، ن).
(6) في الاصل بعده فوق السطر: "عنه " ولعله زيادة من بعض القراء. وهي في (غ) في
داخل المتن.
473

الصفحة 473