كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الئمل اذظوا مثدض) [النمل: 18]. وقد سخر مع دارد الحل تسيح (1)
معه والطير.
وقال ابن الانباري (2): مذهب اصحاب الحديث وكبراء (3) العلم في
هذه الاية: أن الله اخرج ذرية آدم من صلبه واصلاب اولاده، وهم في صور
الذر، فاخذ عليهم الميثاق انه خالقهم وأنهم مصنوعون. فاعترفوا بذلك،
وقبلوا. وذلك بعد أن ركب فيهم عقولا عرفوا بها ما عرض عليهم، كما جعل
للجبل عقلا حتى (4) خوطب (5)، وكما فعل ذلك بالبعير لما سجد (6)،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(ق، ط): "يسبحن ". وفي معا ني الزجاج والبسيط ورد نص الاية (0 1) من سورة
سبا.
انظر: البسيط للواحدي (9/ 48 4). والمصنف صادر عنه.
(ب، ج، ن): " اكثر".
(ب، ج، ن): " حين ".
يشير إلى قوله تعا لى: <يخبال أؤبى معه- والظتر) [سبأ: 0 1] وما رواه البخاري
[ه 367] عن انس ان المبي لمج! م! صعد احدا وابو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم،
فقال: "اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ".
يشير إلى حديث أنس بن مالك قال: كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون
عليه، وإن ا لجمل استصعب عليهم، فمنعهم ظهره. . . الحديث. وفيه: "فلما نظر
ا لجمل إلى رسول الله لمجيد اقبل نحوه، حتى خر ساجدا بين يديه " اخرجه الامام احمد
(4 1261) - ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة (1895) -، والبزار
(6452)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (287).
أورده ا لحافط ابن كثير في البداية والنهاية (6/ 135) من المسند، ثم قال: " وهذا
إسناد جيد". وعزاه الهيثمي في المجمع (9/ 4) للامام أحمد والبزار وقال: " ورجاله
رجال الصحيح غير حفص ابن أخي أنس وهو ثقة ". (قالمي).
476

الصفحة 476