والنخلة (1) حتى سمعت، و نقادت حين دعيت.
وقال الجرجاني (2): ليس [106 ا] بين قول النبي! يم: "ان الله مسح ظهر
آدم فاخرج منه ذرية " وبين الاية اختلاف بحمد الله، لانه (3) عز وجل إذا
اخذهم من ظهر ادم فقد خذهم من ظهور ذريته؛ لان ذرية ادم ذرية لذريته،
بعضهم من بعض (4). وقوله: <أت يقولوا يؤم القيمة إنا! ئا عن هذا
غفلين) (5) [الاعراف: 172]. اي: عن الميثاق المأخوذ عليهم، فإذا قالوا
ذلك كانت الملائكة شهودا عليهم باخذ الميثاق.
قال: وفي هذا دليل على التفسير الذي جاءت به الرواية (6) من ان الله
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(ا، ق، ط، غ): " النملة "، تحريف. والمصنف يشير إلى ما اخرجه الترمذي (3628) من
حديث ابن عباس قال: جاء اعرا بي إلى رسول الله لمجيم، فقال: بما اعرف انك نبي؟ قال:
إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة، اتشهد ا ني رسول الله؟ فدعاه رسول الله لمجس،
فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي! م! م. ثم قال: ارجع، فعاد 0 فأسلم الاعرا بي.
قال الترمذي: " هذا حديث حسن غريب صحيح ". وانظر تخريجه في حاشية
المسند - طبعة الرسالة (3/ 4 2 4).
صاحب " نظم القران "، وهو ابو علي الحسن بن يحيى بن نصر الجرجاني. انظر
ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي (46 1). وقد وهم الداودي في طبقات المفسرين
(1/ 138) فترجم للحافظ ابي علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي، ونسب "نظم
القران " إليه.
(ب، ج، ن): " لأن الله ".
قول الجرجا ني إلى هنا نقله الواحدي في البسيط (9/ 9 4 4).
كذا وردت الاية (ان يقولوا) بالياء على قراءة ا بي عمرو. ولم ينقط حرف المضارعة
في (ا، ق).
(ن): "الرواة ".
477