كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

والحكم ميثاقا خذه من أممهم بعدهم. يدذ على ذلك قوله: <ثم ضآء-
رسول نسدق لما معكم لتومنن به- وتنصرنة->، ثم قال للأمم (1): <ء فررتم
و خذتم عك ذ لكم إصر3 قالوأ أقررنأ قال فاشهدو وأنا معكم من السهديئ > [ال
عمران: 81]. فجعل سبحانه بلوغ الامم كتابه المنزل على انبيائهم حجة عليهم
كأخذ الميثاق عليهم، وجعل معرقتهم به إقرارا منهم.
قلت: وشبيه به أيضا قوله: <واذ! روا لغمه الله علئكغ وميثمه

الذى واثقكم بهء!! قلتم سمعنا وأطغنا > [المائدة: 7]. فهذا ميثاقه الذي اخذه
عليهم بعد إرسال رسله (2) إليهم بالايمان به وتصديقه.
ونظيره قوله تعالى: < الذيئ يوفون بعهد آلله ولا بنون الميثق > [الرعد:
20]. وقوله: < لؤ أعهذ إلييهثم يننى ءادم أت لا تغبدو ألثمتطن إته، لكؤ
عدو فبين! وأن اتجدولمت هذا صرط ف! تقيم > [يس: 60، 61]. فهذا (3)
عهده إليهم على ألسنة رسله.
ومثله: قوله لبني إسرائيل: <و ؤفوا بئهدى أوف بتهدكغ > [البقرة: 0 4].
ومثله: <وإذ أف الله ميثق آلذين أوتوأ الكتت ليبيننه للناس ول!
يكتمونه) (4) [آل عمران: 187]، وقوله: <ل! ذ أضذنا من النين ميثقهم ومنث
(1) (ط):"للامة".
(2) (ب، ط، ن، ج): " رسوله ".
(3) في الاصل: "فهذه ".
(4) كذا وردت الاية في جميع النسخ على قراءة ابي عمرو، وهي قراءة ابن كثير وشعبة-
487

الصفحة 487