كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ومر دؤج وإبن! م وموسى لرعيمم! ابق مىيم وصأخذنا منهم ميثما ظيطا > [الاحزاب: 7].
فهذا ميثاق أخذه (1) منهم بعد بعثهم كما أخذ من أممهم بعد إنذارهم.
[108 ب] وهذا الميثاق الذي لعن سبحانه من نقضه، وعاقبه بقوله: <فبما
نقضهم ميثقهم لعتهتم وجعلنا قلوبهغ قشيه) [المائدة:13]، فانما
عاقبهم بنقضهم الميثاق الذي أخذه عليهم على السنة رسله. وقد صرح به
في قوله: <وإذ أضذنا ميثقكخ ورفعنا فوفي الطور خذوا ما ءاتينبهم بقوة
واذكروا ما نه لعلكخ تتقون) [البقرة: 63].
ولما كانت هذه الاية ونظيرتها (2) في سورة مدنية خاطب بالتذكير بهذا
الميثاق فيها أهل الكتاب، فانه ميثاق اخذه عليهم بالايمان به وبرسله. ولما
كانت هذه (3) آية الاعراف في سورة مكية ذكر فيها الميثاق والإشهاد العام
لجميع المكلفين (4) بالإقرار بربوبيته ووحدانيته وبطلان الشرك، وهو ميثاق
واشهاد يقوم به عليهم الحجة (5)، وينقطع به العذر (6)، وتحل به العقوبة،
- عن عاصم أيضا. وقرا الباقون: <لتبيننه للناس ولا تكتمونه) بالتاء في الفعلين.
الإقناع (625).
(1) (ب، ج، ن): " أخذ".
(2) (ط، ن): "نظيرها".
(3) " هذه" ساقط من (ب، ج).
(4) في (أ، ق) بعده: " ممن دا كذا مضبوطا في الأصل. ولعله سهو، ولكن في (غ): " ممّن
أقرِت "!
(5) (ط): "عليهم به الحجة ". (ن): "به الحجة عليهم ".ـ
(6) ما عدا (ا، ق، غ): "المعذرة ".
488

الصفحة 488