كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

يخاطبهم، والمراد (1) آباوهم. فهكذا قوله: <ولقدلنتم ثم صوزنبهخ)
[الاعراف: 1 1].
وقد يستطرد (2) سبحانه من ذكر الشخص إلى ذكر النوع كقوله تعا لى:
< ولقد ظقنا افيفشن من سنلؤ من طيهز! ثم جعلته نطفة فى قرا 2 مكيهن>
[المؤمنون: 12 - 13]. فالمخلوق من سلالة من طين: ادم. والمجعول (3) نطفة
في قرار مكين: ذريته.
و ما حديث خلق الأرواح قبل الاجساد بألفي عام، فلا يصح إسناده.
ففيه عتبة بن السكن، قال الدارقطني: متروك (4). و رطاة بن المنذر. قال ابن
عدي: بعض احاديثه غلط (5).
فصل
وأما الدليل على أن خلق الأرواح متأخر عن خلق أبدا نها، فمن وجوه:
احدها: ان خلق ابي البشر و صلهم كان هكذا. فان الله سبحانه ارسل
جبريل، فقبض قبضة من الارض، ثم خمرها حتى صارت طينا، ثم صوره،
ثم نفخ فيه الروح بعد أن صوره. فلما دخلت الروح فيه [12 1 ب] صار لحما
(1) في (ق، ط) فلادة: " به ".
(2) (ط): " استطرد".
(3) (ب، ق، غ): " ا لمحصول "، تصحيف.
(4) انظر: الضعفاء والمتروكين لابن ا لجوزي (55 2 2) والمغني في الضعفاء للذهبي
(3995).
(5) انظر: الكامل لابن عدي (1/ 432) والمغني للذهبي (08 5).
2 0 5

الصفحة 502