كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ودما، حيا نا طقا.
ففي تفسير (1) أبي مالك و بي صالح، عن ابن عباس؛ وعن مرة، عن ابن
مسعود؛ وعن ناس من أصحاب النبي ع! ي!: "لما فرغ الله من خلق ما احب
استوى على العرش، فجعل إبليس (2) على ملك سماء الدنيا، وكان من قبيلة
من الملائكة يقال لهم: "الجن "، وإنما سموا "الجن"؟ لانهم خزان الجنة.
وكان إبليس مع ملكه خازنا، فوقع في صدره، وقال: ما أعطاني الله هذا إلا
لمزيد لي (3) - وفي لفظ: لمزية لي - على الملائكة. فلما وقع ذلك الكبر في
نفسه اطلع الله على ذلك منه، فقال الله للملائكة (4):! افى جاعل فى ألأرض
خليفة > [البقرة: 30]. قالوا: ربنا، وما يكون حال ا لخليفة؟ قال: تكون له ذرية
يفسدون في الارض، ويتحاسدون، ويقتل (5) بعضهم بعضا. قالوا: ربنا
(1) زاد بعده بعض القراء في (ط) فوق السطر: " السدي عن ". وكانه قد سقط من النسخ.
فقد سبق (0 4 4) أن نقل المصنف اثرا من تفسير السدي بهذا السند، من كتاب
محمد بن نصر المروزي. وقد اورد ابن كثير في تفسيره (1/ 73 - 74) الاثر الاتي،
وعقب عليه بقوله: "فهذا الاسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور في تفسير السدي.
ويقع فيه إسرائيليات كثيرة، فلعل بعضها مدرج ليس من كلام الصحابة، او انهم
اخذوه من بعض الكتب المتقدمة، والله اعلم. وا لحاكم يروي في مستدركه بهذا
الاسناد بعينه اشياء، ويقول: على شرط البخاري! ".
(2) زاد في (ب، ن): " لعنه الله ".
(3) كذا في (ا، ق، ط، غ). وكذا في تفسير الطبري (شاكر 1/ 58 4) والدر المنثور
(1/ 5 4 2). وفي (ن): " لمزيتي "، ولعله إصلاح من ناسخها.
(4) "فلما وقع ... للملائكة " ساقط من الاصل.
(5) في الاصل: " يقتلون لما دون واو لعطف.
3 0 5

الصفحة 503