مدبهورا) 1! نسان: 1]. قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ليت (1) ذلك
الحين (2)! ثم قال: وقالت الملائكة: وياتي علينا دهر نعصيك فيه؟ - لا
يرون له خلقا غيرهم - قال: لا، إ ني اريد ان أخلق في الارض خلقا، وأجعل
فيها خليفة. وذكر ا لحديث (3).
قال ابن إسحاق: فيقال - والله اعلم -: خلق الله ادم، ثم وضعه ينظر إليه
اربعين عاما قبل ان ينفخ فيه الروح، حتى عاد صلصالا كالفخار، ولم
تمسسه نار. فيقال - والله اعلم -: لما انتهى الروح إلى راسه عطس!، فقال:
ا لحمد لله. وذكر ا لحديث (4).
فالقران وا لحديث 131 1 ب] والاثار تدل على ان الله سبحانه نفخ فيه من
روحه بعد خلق جسده، فمن تلك النفخة حدثت فيه الروج. ولو كانت روحه
مخلوقة قبل بدنه مع جملة أرواح ذريته لما عجبت الملائكة من خلقه،
ولما تعجبت من خلق النار، وقالت: لاي شئ حلقتها؟ وهي ترى ارواح
بني ادم فيهم ا لمؤمن والكافر، والطيب وا لخبيث، ولما كانت (5) ارواح
الكفار كلها تبعا لابليس، بل كانت الارو ح الكافرة مخلوقة قبل كفره؛ فإن
(1) (ط): "كيف) "، حرف او إصلاح!
(2) يعني: ليت ذلك ا لحين دام إلى الأبد، وبقي الانسان شيئا غير مذكور! قالها خوفا من
القيامة. انظر تفسير الطبري (1/ 66 4) حاشية الأستاذ محمود شاكر.
(3) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/ 66 4).
(4) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/ 68 4).
(5) " كانت " ساقط من الأصل. وفي (ط، ن): " واما رواح "، كان " لما" غئرت إلى " اما"
بسبب سقوط "كانت " من الأصول.
506