كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

قال أبو الحسن الاشعري في مقالاته (1): اختلف الناس في الروح
والنفس وا لحياة، وهل الروح هي ا لحياة او غيرها، وهل الروح جسم أم لا؟
فقال النظام: الروح جسم، وهي النفس (2). وزعم أن الروح حي بنفسه،
وأنكر أن تكون ا لحياة والقوة معنى غير ا لحي والقوي (3).
وقال اخرون: الروح عرض.
وقال قائلون منهم جعفر بن حرب (4): لا ندري: الروح جوهر أ و
عرض (5)؟ واعتلوا في ذلك بقول الله تعالى: < ولمجثئلونف عن ألزأخ قل
الزوح من أئر ربى) [الاسراء: 85]. ولم يخبر عنها ما هي، لا أنها (6) جوهر،
ولا أنها عرض. قال: وأظن جعفرا (7) أثبت ا لحياة غير الروح، واثبت ا لحياة
عرضا.
(1) مقالات الاسلاميين (333 - 337).
(2) أقحم في (ط) هنا: " وزعم أن الروح لا يجوز عليها الاعراض "، وهي ستاتي.
(3) ما عدا الاصل: "ا لحي القوي "، وكذا في مطبوعة المقالات.
(4) معتز لي بغدادي صاحب تصانيف (ت 0 23) انظر: تاريخ بغداد (7/ 62 1) وطبقات
المعتزلة (73) والفهرست (3 1 2).
(5) في الاصل: "جوهرا أو عرض دا، وكتب فوق "عرض ": " كذ " يعني كذا ورد " عرض "
في اصله غير منصوب مع عطفه على " جوهرا". وناسخ (ق) اثبت النص على
الصواب، ولكن اقحم "كذا" في ا لمتن! وفي العسخ ا لمطبوعة: " كذا قال ". ولعل هذه
الزيادة الاخرى زادها بعض الناشرين. ثم جاء المحققون، فنصوا على أن ذلك من
كلام ابن لقيم!
(6) لم ترد "أنها" في الاصل.
(7) في الأصل: " بن جعفر"، خطأ. وفي (ط، ن): " ان جعفرا".
2 1 5

الصفحة 512