باسطو إذبهر أخرص أنفسحم البؤم تخزؤت عذاب ائهون) إلى قوله:
< ولقد جتتمونا فزد يكما خلقنبهم أول مره > [لانعام: 93 - 4 9].
وفيها أربعة (1) أدلة:
أحدها (2): بسط الملائكة أيديهم لتناولهاه
الثا ني: وصفها بالاخراج والخروج.
الثالث: الاخبار عن عذابها ذلك اليوم.
الرابع: الاخبار عن مجيئها إلى ربها.
فهذه سبعة أدلة.
الثامن: قوله تعالى: <وهو الذى يتوشم بالعل ويعلم ما جرخضم
بالنهار ثم يثعثحم فيه ليقفع أجل مسئى ثم إلة عشجعكم> الى قوله:
<حئئ إذا جأة أحايهم ائموت دوفتة رسلنا وهم لا يفرطون > [الانعام: 60 - 61].
وفيها ثلاثة أدلة:
أحدها: الاخبار بضوفي الانفس بالليل.
الثاني: بعثها إلى أجسادها بالنهار.
الثالث: توفي الملائكة له عند الموت.
(1) "أربعة " ساقط من الاصل.
(2) (ن): "الاول " هنا وفي معظم الادلة الاتية مكان "أحدها". وفيما بعده كتب رقم (2)
7ء مكان "الثا ني " إلى آخره. وكذا فعل في الدليل الثامن. و ختصر الايات كعادته.
2 2 5