كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

فهذه عشرة اد لة.
الحادي عشر: قوله تعالى: <ئأيئها الفس المظميتة! ازجى إك رئك
راضية ئ! ضية! فاذخلى في عندى! وازخلى جننى> [الفجر: 27 - 30]. رفا ثلاثة
أدلة:
أ حدها: وصفها با لرجوع.
والثا ني: وصفها با لدخول.
وا لثالث: وصفها با لرضا.
واختلف السلف: هل يقال لها ذلك عند الموت، أو عند البعب، أو في
الموضعين؟ على ثلاثة أقوال (1). وقد روي في حديث مرفوع أن النبي لمجي!
قال لابي بكر الصديق: " اسما، ان الملك سيقولها لك (2) عند الموت " (3).
وقال زيد بن اسلم: بشرت با لجنة عند الموت، ويوم الجمع، وعند
(1) انطر ما سبق من الكلام على الاية في المسائل الثانية وا لخامسة والثامنة والرابعة
عشرة.
(2) (ق):"ذلك "،خطا.
(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (24/ 396)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 283 -
284) من طريق يحعى بن يمان، عن أشعب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال:
قرئت: < ي! ئنها ا لنفس المظم! تة! زجى إك رئك راضية ئهئة) [الفجر: 7 2 - 8 2] عند
النبي -لمجبرو فقال ابو بكر: إن هذا لحسن، فقال رسول الله -لمج! م (فذكره). وفيه انقطاع،
فإن سعيد بن جبير لم يدرك ابا بكر، و شعث هو ابن إسحاق القمي، وشيخه جعفر
هو 1 بن أبي المغيرة الخزاعي القميه
وجاء موصولا من وجه اخر، اخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الاصول (74).
و في إسناده سويد بن عبد العزيد الدمشقي وهو ضعيف. (قا لمي).
523

الصفحة 523