ما لي بالغابة، فأدركني الليل، فأويت إلى قبر عبد الله بن عمرو بن حرام
181 1 ب]، فسمعت قراءة من القبر ما سمعت أحسن منها. فقال رسول الله
ى! ي!: " ذاك عبد الله، الم تعلم ان الله قبض ارواحهم، فجعلها في قناديل من
زبرجد وياقوت، ثم علقها وسط ا لجنة، فاذا كان الليل ردت إليهم أرواحهم،
فلا تزال كذلك حتى إذا طلع الفجر ردت أرواحهم إلى مكا نها الذي (1)
كانت فيه ". ففيه (2) اربعة أدلة سوى ما تقدم:
أحدها: جعلها في القناديل.
الثاني: انتقالها من حئز إلى حيز (3).
الثالث: تكلمها وقراءتها في القبر (4).
الرابع: وصفها بأنها في مكان.
الثالث والثلاثون: حديث البراء بن عازب، وقد تقدم سياقه (5). وفيه
عشرون دليلا:
أحدها: قول ملك الموت لنفسه: <جإتنها لانفس المطمبنة > 1 الفجر: 27].
وهذا خطاب لمن يعقل ويفهم (6).
(1) في جميع النسخ: "التي "ه
(2) كذا في (ط، ن) 5 وفي الاصل: "كانت فيه ". وفي (ق): "كانت وفيه ". وفي غيرها:
"كانت ففيه ".
(3) كلمة "حيز" تصحف في (ق) إلى "حين" وفي (ب) إلى "خير".
(4) (ن): "القبور".
(5) في أول المسالة السادسة.
(6) هكذا في جميع النسخ الخطية، ولكن في العسخ المطبوعة: "الخطاب لمن يفهم
ولعقل".
527