كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

فصل
الرابع وا لخمسون (1): حديث أ بي موسى (2): " تخرج نفس! المومن
أطيب من ريح المسك، فتنطلق بها الملائكة الذين يتوفونه، فتلقاهم (3)
ملائكة من دون السماء، فيقولون: هذا فلان بن فلان، كان يعمل كيت وكيت
(4) عمله
سن - فيقولون: مرحبا بكم وبه، فيقبضونها منهم،! يصعد به
من الباب الذي كان يصعد منه عمله، فيشرق (5) في السموات وهو (6) برهان
كبرهان الشمس، حتى ينتهى بها إلى العرش. وأما الكافر فإذا قبض انطلق
بروحه، فيقولون: من هذا؟ فيقولون: فلان بن فلان، كان يعمل كيت وكيت-
لمساوي عمله - فيقولون: لا مرحبا لا مرحبا، ردوه. فيرد إلى اسفل الارض
إ لى الثرى ". ففيه عشرة اد لة:
أحدها: خروج نفسه.
الثاني: طيب ريحها.
الثالث: انطلاق الملائكة بها.
الرابع: تحية الملائكة لها.
(1) كذا في جميع النسخ، وصوابه: الثالث والخمسون، والعدد الحقيقي: ا لحادي
وا لخمسون، فانه سها، فزاد من قبل مرتين.
(2) سبق تخريجه في المسالة الخامسة عشرة (ص 317).
(3) (غ): "فتتلقاهم".
(4) في جميع النسخ: "بمحاسن " بالباء. وفيما بعد " لمساوي " باللام في معظم الانسخ!
(5) (ق): " فتثرق ". و قي (ط): "فيسير"، تحريف.
(6) (غ): "ولها". وقي (ط) حاشية: "لعله: وله ". وقد سقط "برهان " بعده من (ق).
0 3 5

الصفحة 530