كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الرابع: صلاتهم عليها.
الخامس: طيب ريحها.
السادس: الصعود بها إلى الله عز وجل.
فصل
الحادي والسبعون: حديث أ بي هريرة (1): "إن ا لمؤمن تحضره
ا لملائكة، فاذا كان الرجل الصالج قالوا: اخرجي ايتها النفس الطيبة كانت
في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير
غضبان. فما يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، فيعرج بها حتى ينتهى بها (2)
إلى السماء، فيستفتح لها. فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان بن فلان. فيقال:
مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب! ادخلي حميدة، وأبشري
بروح وريحان ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى
السماء التي فيها الله عز وجل.
وإذا كان الرجل السوء قالوا (3): اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في
الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحيم وغساق واخر من شكله
أزواج! فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، فينتهى بها إلى السماء، فيقال:
من هذا؟ فيقال: فلان بن فلان. فيقال: لا مرحئا بالنفس الخبيثة كانت في
(1) سبق تخر يجه في المسألة السادسة (ص 139)، ولفظه هنا منقول من كتاب عذاب
لقبر للبيهقي (23).
(2) "حتى ينتهى بها" ساقط من (ب).
(3) (ب، ط، ج): " قال".
532

الصفحة 532