كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الجسد [. 12 أ] الخبيث! ارجعي (1) ذميمة، فانه لا تفتح لك ابواب السماء.
فترسل ا لى الأرض، ثم تصير ا لى القبر".
وهو حديث صحيح، وفيه عشرة أدلة:
الاول: قوله: "كانت في الجسد الطيب " و"كانت فى ا لجسد الخبيث ".
فهاهنا حال، و محل.
الثاني: قوله (2): "اخرجي حميدة ".
الثالث: قوله: "و بشري بروج وريحان " (3) فهذا بشارة (4) بما تصير إليه
بعد خروجها.
الرابع: قوله: "فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء" (5).
الخامس: قوله: "فيستفتج لها) ".
السادس: قوله: "ادخلي حميدة ".
السابع: قوله: "حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله ".
الثامن: قوله لنفس الفاجر (6): "ارجعي ذميمة ".
(1) في الاصل: "اخرجي "، وهو سهو. وسيأتي في تفصيل الادلة على الصواب.
(2) حذف ناسخ (ن) "قوله) " هنا وفيما يأتي من الادلة.
(3) في (ط، ب) نقل قوله إلى " فيعرج بها إلى السماء" وهو من تصرف النساخ، فان هذه
العبارة جاءت في "الرابع ".
(4) في الاصل: " إشارة "، سهو. و في (ن): "فهذه بشارة ".
(5) (ط): "السماء الدنيا". وفي (ب، ج): " حتى تنتهي إلى سماء الدنيا".
(6) (ب، ط): " للنفس الفاجرة ".
533

الصفحة 533