ا لخامس والتسعون: رؤيته (1) أرواح الاطفال حول إبراهيم ا لخليل (2).
السادس والتسعون: رويته أرواح المعذبين في البرزخ بانواع العذاب
في حديث سمرة الذي رواه البخاري في صحيحه. وقد تلاشت اجسادهم
واضمحلت، وانما كان الذي راه أرواجهم ونسمهم يفعل بها ذلك.
السابع والتسعون: إخباره سبحانه عن الذين قتلوا في سبيله أنهم أحياء
عنده يرزقون، وأنهم فرحون مستبشرون باجوانهم. وهذا للأرواح قطعا، إ ذ
الابدان في التراب تنظر عود أرواجها إليها يوم البعث.
الثامن والتسعون: ما تقذم من حديث ابن عباس. ونحن نسوقه ليتبين كم
فيه من دليل على بطلان قول الملاحدة و هل البدع في الروج. وقد ذكرنا
إسناده فيما تقدم (3).
قال: بينما رسول الله ع! ذات يوم قاعد تلا هذه الاية: <ولؤ ترئ إِ
الطوت في غمزت اتوت) الاية [الانعام: 93]، ثم قال: "والذي نفس محمد
بيده، ما من نفس تفارق الدنيا حتى ترى مقعدها من الجنة والنار. فإذا كان
عند ذلك صف له سماطان من الملائكة ينتظمان ما بين الخافقين، كان
وجوههم الشمس، فينظر (4) إليهم ما يرى غيرهم (5)، مع كل ملك منهم
(1) ما عد ا (ب، ط): " روية ".
(2) انظر: حديث سمرة في المسالة لملحقة بالسادسة (ص 169 - 171). وهذا الدليل
الخامس والتسعون ساقط من (ب، ج).
(3) في المسألة السادسة (ص 2 4 1 - 4 4 1).
(4) في جميع لنسخ: "فيرى". وأشير في حاشية (ط) إلى ان في نسخة ما اثبتنا. وهو
الذي ورد من قبل في المسالة لسادسة.
(5) في النسخ المطبوعة زيادة: " وإن كنتم ترون انه ينظر إليكم ". وهي جزء من ا لحديث، =
0 4 5