أكقان وحنوط. فان كان مؤمنا بشرو 0 با لجنة، وقالوا: اخرجي أيتها النفس
المطمئنة إلى رضوان الله وجنته، فقد أعد الله لك من الكرامة ما هو خير
لك (1) من الدنيا [122 ا] وما فيها. فلا يزالون يبشرونه، فلهم ألطف به وأرأف
من الوالدة بولدها.
ثم يسلون روحه من تحت كل ظفر ومفصل، ويموت الأول فالأول،
ويبور (2) كل عضو الأول فالأول. ويهون عليه ما كنتم ترونه شديدا، حتى
تبلغ ذقنه، فلهي أشد كراهية للخروج من الجسد من الولد حين يخرج من
الرحم. فيبتدرونها كل ملك منهم أيهم يقبضها، فيتولى قبضها ملك
الموت 0 ثم تلا رسول الله لمجي!: <قل يوفمبهم ملك الموت ائذي وص قي ثم إ ك
رلبهم ترجعو%) [السجدة: 11]. فيتلقاها باكفان بيض، ثم يحتضنها إليه،
فلهو أشد لزوما لها من ا لموأة لولدها.
ثم يفوح منها ريح أطيب من المسك، فينشقون ريحا طيبا، ويتبا شرون
بها، ويقولون: مرحبا بالريح الطيبة والروح الطيب! اللهم صل عليه روخا،
وصل على جسد خرجت منه. قال: فيصعدون بها فتفوح لهم منها ريح
أطيب من ا لمسك، فيصلون عليها، ويتبا شرون بها. وتفتح لهم أبواب
وقد وردت في المسألة السادسة، ولكن لم ترد هنا في شيء من النسخ الخطية التي
بين أيدينا.
(1) "لك " ساقط من (ب، ط، ج).
(2) اي يهلك، وفي (ب): " ينور"، تصحيف. وفي (ط): "يبرد"، وكذا في النسخ
لمطبوعة.
541