كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

السماء، ويصلي عليها كل ملك في كل سماء تمر بهم، حتى ينتهى بها (1)
بين يدي الجبار جل جلاله، فيقول الجبار: مرحبا بالنفس الطيبة! اد خلوها
الجنة، وأروها مقعدها من الجنة، واعرضوا عليها ما أعددت لها من الكرامة
والنعيم. ثم اذهبوا بها إلى الأرض، فإني قضيت أ ني منها خلقتهم، وفيها
أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى. فوالذي نفس محمد بيده، لهي أشد
كراهية للخروج، منها حين كانت تخرج من الجسد (2)، وتقول: أين
تذهبون (3) بي؟ إلى ذلك ا لجسد الذي كنت فيه؟ فيقولون: إنا مامورون
بهذا، فلا بد لك منه. فيهبطون به على قدر فراغهم من غسله وأكفانه،
فيدخلون ذلك الروح بين ا لجسد وأكفانه) ".
فتأمل [122 ب] كم في الحديث من موضع يشهد ببطلان قول المبطلين
في الروج!
التاسع والتسعون: ما ذكره عبد الرزاق (4)، عن معمر، عن زيد بن
أسلم، عن عبد الرحمن ابن البيلماني (5)، عن عبد الله بن عمرو قال: إذا
توفي المؤمن بعث إليه ملكان بريحان من ا لجنة وخرقة تقبض فيها روحه،
(1) "بها" ساقط من (ق).
(2) في الاصل: " ا لجانة ". وكذا في (غ). وهو تصحيف.
(3) في الاصل: "أين تذهبوا".
(4) في المصنف (2 0 67). وعزاه السيوطي في الدر المنثور (4/ 132) إ لى! ناد
وعبد بن حميد والطبراني.
(5) هذا في (غ)، وهو الصواب. وفي غيرها: "عبد الرحمن الميلماني". وقد تصحف في
(ب، ط، ن)! لى "السلماني ".
542

الصفحة 542