كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

فتناولته وتناولني. وانصرفت إلى منز لي، و نا مغموم حزين، فنمت وتركت
العشاء. فرايت رسول الله! ي! في المنام، فقلت: يا رسول الله، فلان ي! سب
اصحابك. قال: من أصحا بي (1)؟ قلت: ابو بكر وعمر، فقال: خذ هذه
المدية فاذبحه بها. فاخذتها، فاضجعته، وذبحته (2). ورايت (3) كان يدي
أصابها من دمه، فالقيت (4) المدية، وأهويت بيدي إلى الارض لامسحها.
فانتبهت، وأنا اسمع الصراخ من نحو داره. فقلت: ما (5) هذا الصراخ (6)؟
قالوا: فلان مات فجاة. فلما صبحنا (7) جئت، فنظرت إليه، فاذا خط موضع
الذبح! (8).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(ب، ط): " من من أصحابنا". وكذا في المنامات، والمثبت موافق لما في فضائل
الصحابة.
"وذبحته " ساقط من (ب، ط).
ما عدا (ا، ق، غ): "فرأيت ".
(ب، ط، ج): " وألقيت ".
(ا، غ): "وما"ه
" من نحو. . . الصراخ " ساقط من (ب، ج)، و" فقلت. . . الصراخ " ساقط من (ن).
(ب، ط، ج): " اصبحت ".
اخرجه ابن ابي الدنيا في المنامات (9 1 2) مسندا، وسمى صاحب الحكاية، وهو
رضوان السفان. وقد ورد هذا الخبر فيه - بلا فصل - قبل الخبر الاتي الذي نقله
المصنف من المنامات. فلا أدري لماذا اعرض عن هذا المصدر المسند المتقدم،
ورجع إلى كتاب القيرو ني العابر! وقد اخرجه ايضا الامام ا حمد بسنده في فضائل
لصحابة (394). ولم اجد ترجمة لرضوان السفان، ولا الراوي عنه محمد بن علي
السمان.
545

الصفحة 545