كتاب الروح - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

فاخذت إناء من تلك الانية، فسقيتها. فجاء جا؟، فقال (1): من سقاها أييس
الله يده! فاصبحت يدي كما ترين (2).
وذكرالحارث بن سد المحاسبي، وأصبغ، وخلف بن القاسم،
وجماعة؛ عن سعيد بن مسلمة قال: بينما امرأة عند عائشة، إذ قالت: بايعت
رسول الله لمج! على أن لا اشرك بالله شيئا، ولا أسرق، ولا أزني، ولا قتل
ولدي، ولا ا تي ببهتان أفتريه بين يدي ورجلي، ولا عصي في معروف.
فوفيت لربي، ووفى لي ربي. فوالله، لا يعذبني الله. فاتاها قي المنام ملك،
فقال لها: كلا، إنك تتبرجين (3)، وزينتك تبدين، وخيرك تكندين (4)، وجارك
تؤذين، وزوجك تعصين. ثم وضع اصابعه الخمسى على وجهها، وقال:
خمس بخمس، ولو زدت زدناك! فاصبحت، وأثر الاصابع في وجهها (5).
"تطوف ". وفي ا لجامع لمعمر: " وتلك الشحمة في يدها، وهي تضرب بها في يدها
ا لاخرى ".
(1) كذا في (ب، ط، ج). وقي الاصل بعد "فجاء" بياض بقدر كلمتين. وفي (غ): "فجاء
ملك فقال ". وفي (ن): "وإذا بقائل يقول ". ولم يترك ناسخ (ق) بياضا ولكن كتب
فوق "سقاها": "كذا". وقي لنسخ المطبوعة: "فنوديت من فوقي "!
(2) رواه معمر في ا لجامع قال: حدثني شيخ لنا أن امرأة جاءت إلى بعض أزوأج النبي
مج! و، ا لحديث. مصنف عبد الرزاق (0768 2). وأخرجه من طريقه ا لحاكم في
المستدرك (5 5 84) والبيهقي في شعب الايمان (3226)، وسياق معمر مختلف.
(3) (ب، ط): "تبرجين".
(4) من كند 1 لنعمة: كفرها. و في (ب، ج): " تكدرين ".
(5) لم أقف على هذا الخبر. وقد أخرج الحاكم في لمستدرك (8191) عن يحيى بن
عبد الرحمن بن حاطب وابن ابي شيبة في المصنف (36662) عن أبي ثامر قصة
لمتألية على الله، تشبه هذه القصة.
547

الصفحة 547